Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 231

  1. الحديث الحادي والثلاثون

الحديث الحادي والثلاثون:

عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال: "ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس" حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة (١).

أمَّا أن الزهد في الدنيا سبب لمحبة الله ﷿ فلأن الله ﷿ يحب من أطاعه، ويبغض من عصاه، وطاعة الله ﷿ مع محبة الدنيا مما لا يجتمع، عرف ذلك بالنصوص والنظر والتجربة والطبع والتواتر، ولهذا قال ﵊: "حب الدنيا رأس كل خطيئة" (٢) والله ﷿ لا يحب الخطايا ولا أهلها، ولأن الدنيا لهو ولعب والله ﷿ لا يحب اللهو ولا اللعب، ولأن القلب بيت الرب ﷿، والله ﷿ لا شريك له، ولا يحب أن يشركه (أ) في بيته حب الدنيا ولا غيره.

وبالجملة فنحن نعلم قطعا أن محب الدنيا مبغوض عند الله ﷿، فالزاهد فيها الراغب عنها محبوب له ﷿، ومحبة الدنيا المكروهة هي إيثارها لقضاء شهوات النفس وأوطارها لأن ذلك يَشغل عن الله ﷿،

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 231 (SanadKitab #18568, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.