Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'yin fi Syarhil Arba'in · Pengarang: الطوفي

Baca Juz 1, halaman 32

  1. الحديث الأول

ناسخة لمفهوم الحصر في حديث أسامة، كما نسخ حدَّثنا عائشة ونحوه في التقاء الختانين (١) مفهوم حديث "إنَّما الماء من الماء" (٢).

حجة القائلين باقتضائها للحصر (أ) عرفا لا وضعا لأن الوضع غائب عنا، وعليه من الشبه ما سبق فلا يثبت بالشك.

أمَّا في عُرفِ الاستعمال فنحن نجدهم يبادرون عند إرادة الحصر إلى "إنَّما" كما يبادرون إلى تصريح النفي والإثبات بما كان إلَّا كذا نحو قوله:

......................... وإنَّما ... يدافعُ عن أحسابهم أنا أو مثلي (٣)

............................. ... وإنَّما العزة للكاثر (٤)

وقوله ﷿ ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [سورة التحريم: ٧] كما قال ﷿ ﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون﴾ [سورة الصافات: ٣٩] و ﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ﴾ [سورة طه: ٨٩] كما قال ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إلا اللَّهُ﴾ [سورة ص: ٦٥] وهو كثير، فثبت أنها للحصر يعرف الاستعمال.

قلت: الأشبه أنها ليست للحصر مطلقًا لقوله ﵊ "ما من نبي من الأنبياء إلَّا وقد أوتي من الآيات ما آمن عليه البشر، وإنَّما

Rujukan halaman ini: التعيين في شرح الأربعين، ج 1، ص 32 (SanadKitab #18568, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.