Lewati ke konten

Kitab: Al-Muyassar fi Syarh Mashabihis Sunnah · Pengarang: التوربشتي

Baca Juz 3, halaman 1041

  1. كتاب الآداب
  2. باب الأسامي

ثم إن تركه المسمّين بها على ما هم عليه من غير تغيير تلك الأسماء، دال على أنه سلم الأمر فيما مضى، ووصاهم بغير ذلك فيما بقي واكتفاؤه في النهي بخطاب الواحد يشير إلى شيء من ذلك.

ويدل على صحة هذا التأويل.

[٣٥٧٠] حديث جابر ﵁ (أراد النبي ﷺ أن ينهى أن يسمي بيعلي ...) الحديث. إلى قوله: (ثم قبض ولم ينه عنه).

[٣٥٧١] ومنه حيث أبي هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ: (أخنى الأسماء يوم القيامة ...) الحديث.

أخنى الأسماء: أي: أفحشها وأفسدها. وفي غير هذه الرواية: (أخنع الأسماء)، أي: أذلها وأوضعها، والخانع: الذليل.

وهذه الرواية أولى بأن تتبع؛ لأنها أقوم في اللغة العربية، وكذلك رواه مسلم في كتابه.

وقوله: (ملك الأملاك)، فسره سفيان الثوري فقال: هو شاهنشاه.

[٣٥٧٢] ومنه حديثه الأخر عن النبي ﷺ (أغيظ رجل على الله يوم القيامة ...) الحديث.

قيل: إن هذا من مجاز الكلام، معدول به عن ظاهره، والمراد به عقوبة الله للمتسمّى بهذا الاسم، أي أنه أشد أصحاب هذه الأسماء عقوبة.

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 3، ص 1041 (SanadKitab #18569, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.