Lewati ke konten

Kitab: Al-Muyassar fi Syarh Mashabihis Sunnah · Pengarang: التوربشتي

Baca Juz 3, halaman 1047

  1. كتاب الآداب
  2. باب البيان والشعر

[١٥٣/أ]. وذكرت في خبر وفاته أنه قال عند المعاينة:

إن تغفر الّلهم تغفر جما .... وأي عبد لك لا ألّما

ثم قال:

كل عيش وإن تطاول دهراً .... صائر مرة إلى أن يزولا

ليتني كنت ما قد بدا لي .... في قلال الجبال أرعى الوعولا

ثم مات. فقال لها رسول الله ﷺ: (كان مثل أخيك كمثل الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين).

وقوله: (هيه) بمعنى: إيه. على هذا رواه الراوون، وكأنه قلب الهمزة هاء.

وإيه: اسم سُمّي به الفعل؛ لأن معناه الأمر، تقول للرجل إذا استزته من حديث أو عمل: إيه بكسر الهاء.

وقال ابن السكيت: فإن وصلت نونت قلت: إيهٍ حديثاً.

وقول ذي الرُمة:

وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم .... وما بال تكليم الديار البلاقع

فلم ينون وقد وصل؛ لأنه نوى الوقف. قال ابن السَري: إذا قلت إيهِ يا رجل فإنما تأمره بأن يزيدك من الحديث المعهود بينكما، كأنك قلت: هات الحديث، وإن قلت: إيهٍ بالتنوين كأنك قلت: هات حديثاً؛ لأن التنوين تنكير.

وذو الرمُمة أراد التنكير فترك للضرورة، وإنا سلكنا هذا المسلك، لأن المحدثين يلحنون فيه؛ فيه؛ فمنهم من ينونه، وليس بسديد على القولين.

ومنهم من يرويه على السكون، وليس بصحيح.

[٣٦٠١] ومنه حديث جندب بن سفيان البجلي أن النبي ﷺ كان في بعض المشاهد وقد دميت إصبعيه، فقال:

(هل أنت إلا إصبع دميت .... وفي سبيل الله ما لقيت)

يسأل عن ذلك وعما أشيهه من الرجز الذي جرى على لسان رسول الله ﷺ، مع شهادة الله له بأنه لم يعلمه الشعر وما ينبغي له، وقد سبقنا بالجواب عنه فنقل الخطابي في ذلك وجوهاً عن أهل العلم:

منها: قول بعض أهل العلم: إن الرجز ليس بشعر [١٥٣/ب] وإنه خارج عن المعاريض المشهورة، وإن النبي ﷺ لم ينشد قط بيت الشعر؛ ولهذا لما ذكر قول طرفَة أخرجه عن وزان الشعر بتأخير الحرف المقدم فقال: (ويأتيك من لم تزود بالأخبار) فأعيد عليه فأبى إلا قوله ذلك.

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 3، ص 1047 (SanadKitab #18569, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.