[٤٧٤٦] ومنه قول المنافقين في حديث أنس- ﵁ وذلك لحكمه في بني قريظة. يريدون: قول سعد بن معاذ لما نزلت بنو قريظة على حكمه معتمدين على حسن رأيه فيهم: (حكمت فيهم بأن تقتل المقاتلة وتسبى الذرية) فنسبوه- أعنى المنافقين- إلى الجور والعدوان، وقد شهد رسول الله ﷺ له بالإصابة في حكمه، وقد ذكرنا القصة من قبل ذلك.
[٤٦٤٧] ومنه حديث عبد الله بن عمرو- ﵁: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر) يريد بالخضراء: السماء، وبالغبراء: الأرض.
قلت: وهذا من العام الذي يراد به الخاص، ويحمل قوله ﷺ هذا على التأكيد والمبالغة في صدقه، على