Lewati ke konten

Kitab: Al-Muyassar fi Syarh Mashabihis Sunnah · Pengarang: التوربشتي

Baca Juz 4, halaman 1357

  1. باب ذكر اليمن والشام

المختلف فيه إلى المتفق عليه، هذا وقد صح عن النبي ﷺ أنه رأى سكة شيئا من آلة الحرث، فقال: (ما دخل هذا دار قوم إلا أدخل عليهم الذل) وأين إيقاع الفخر والخيلاء من موقع الذل.

(ومن الحسان)

[٤٧٧١] حديث زيد بن ثابت- ﵁: (أن النبي ﷺ نظر قبل اليمن فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في [٣٤١] صاعنا ومدنا).

قلت: لم يكن في هذا الحديث إشكال، سوى أنه جمع بين فصلين في كلم إذا تصفحهما الجاهل، عدهما من الفصول المتنافرة، ومعاذ الإله أن يظن به غير الكمال في سائر الأحوال. ووجه التناسب بين الفصلين أن أهل المد مازالوا في شدة من العيش، وعوز من الزاد، لا تقوم أقواتهم بحاجتهم، فلما دعا الله بأن يقبل إليهم بقلوب أهل اليمن إلى دار الهجرة، وهم الجم الغفير، دعا الله بالبركة في طعام أهل المدينة، ليتسع على القاطن بها والقادم عليها، فلا يسأم المقيم من القادم عليه، ولا تشق الإقامة على المهاجر إليها.

[٤٧٧٣] ومنه حديث عبد الله بن عمرو- ﵁ قال رسول الله ﷺ: (ستخرج نار من نحو حضر موت .. الحديث).

يحتمل أنها تكون رأى عين، وهو الأصل، ويحتمل أنها فتنة عبر عنها بالنار، وعلى التقديرين فالوجه فيه أنه قبل قيام الساعة؛ لأنهم قالوا: (فما تأمرنا) يعنون: في التوقى عنها، فقال: (عليكم بالشام).

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 4، ص 1357 (SanadKitab #18569, hlm. urut 1315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.