Lewati ke konten

Kitab: Al-Muyassar fi Syarh Mashabihis Sunnah · Pengarang: التوربشتي

Baca Juz 2, halaman 373

  1. كتاب الجنائز
  2. باب عيادة المريض وثواب المرض

وفيه: (ومن كل شيطان وهامة).

الهامة: تقع على ما يدب من الحيوان غير أنها قلما تطلق إلا على المخوف من الأحناش، وهى الحيات، وكل ذي سم يقتل.

وفيه: (ومن كل عين لامة) أي: التي تصيب بسوء، قال أبو عبيد: أراد ذات لمم، ولذلك لم يقل: (ملمة)، وأصلها من ألممت بالشيء.

[١٠٥٣] ومنه: قوله ﷺ في حديث أبي هريرة ﵁: (ولا وصب، ولا هم، ولا حزن).

الوصب: السقم اللازم؛ يقال: وصب الرجل يوصب؛ فهو وصيب؛ وأوصبه الله فهو موصب، والموصب -بالتشديد: الكثير الأوجاع والحزن، والحزن: خشونة في النفس لما يحصل فيها من الغم، أخذ من حزونة الأرض، ولهذا الاعتبار قيل: خشنت صدره، أي: أحزنته، والهم: الحزن الذي يذيب ١٢٨] /ب [الإنسان، من قولهم: هممت الشحم فأنهم؛ وعلى هذا؛ فالهم أخص وأبلغ في المعنى من الحزن.

وقد ذكر بعضهم: أن الهم يختص بما هو آت، والحزن بما مضى.

وقد روى الترمذي في (كتابه)، عن الجارود، وقال: سمعت وكيعاً يقول: إنه لم يسمع في الهم انه يكون كفارة، إلا في هذا الحديث.

[١٠٥٦] ومنه: قول عائشة ﵂: (مات النبي ﷺ بين حاقنتي وذاقنتي).

أرادت: انه- توفي وهو مستند إليها، والحاقنة: النقرة بين الترقوة وحبل العاتق، وهما حاقنتان، والذاقنة: طرف الحلقوم، وفي أمثالهم: (لألحقن حواقنك بذواقنك)، ويقال: الحاقنة: ما سفل من البطن.

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 2، ص 373 (SanadKitab #18569, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.