Lewati ke konten

Kitab: Al-Muyassar fi Syarh Mashabihis Sunnah · Pengarang: التوربشتي

Baca Juz 2, halaman 505

  1. كتاب فضائل القرآن

صح الحديث فالوجه فيه أن نقول جملة ما يجب علينا القول به والعمل بمقتضاه من كتاب الله ينقسم إلى قسمين: قسم يتعلق بهذه الدار، وقسم يتعلق بالدار الآخرة.

ولما كانت هذه السورة آتية على جمل ما سيكون بعد الساعة عدلت من طريق المعنى بنصف القرآن. وإنما قلنا: إن صح الحديث لما في إسناده من الوهن فإن أبا عيسى أخرجه في كتابه وهو من مفاريده وفي إسناده يمان بن المغيرة. أبو حذيفة العنزي وهو ضعيف، وقد ذكره البخاري وقال: هو منكر الحديث ونحن لم نعرف لهذا الحديث سنادا سوا هذا، ثم إنه يخالف حديث أنس وهو حديث حسن أخرجه أبو عيسى في جامعه ولفظه (إن رسول الله ﷺ قال لرجل من أصحابه: هل تزوجت يا فلان فقال: لا والله يا رسول الله ولا عندي ما أتزوج به قال: أليس معك ﴿قل هو الله أحد﴾؟ قال: بلى. قال: (ثلث القرآن). قال: أليس معك: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ قال: بلى. قال: (ربع القرآن) قال: أليس معك ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ قال: بلى. قال: (ربع القرآن) قال: أليس معك ﴿إذا زلزت﴾ قال: بلى. قال: (ربع القرآن) قال: (تزوج تزوج).) وهذا أولى الحديثين [القبول] وتأويل قوله: ﴿إذا زلزلت﴾ (ربع القرآن) والله أعلم أن نقول من طريق الاحتمال: إن القرآن كله يشتمل على أحكام الشهادتين في التوحيد والنبوة وعلى أحوال النشأتين وذلك أقسام أربعة و ﴿إذا زلزلت﴾ تشمل إجمالا على ما يلقاه الإنسان في النشأة الآخرة وعلى هذا

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 2، ص 505 (SanadKitab #18569, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.