Lewati ke konten

Kitab: Al-Muyassar fi Syarh Mashabihis Sunnah · Pengarang: التوربشتي

Baca Juz 2, halaman 547

  1. كتاب الدعوات
  2. باب الاستغفار والتوبة

عداه إما بالاكتفاء عن البيت بالمصراع الواحد كقوله (أصدق كلمة قالتها العرب، قول لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل) وإما بتحريفه عن سنن الوزن كصنيعه في بيت طرفة:

ويأتيك من لم تزود بالأخبار

وذلك لتنزهه عن أن يضاف إليه ما نفى الله عنه قال الله تعالى: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾ والصحيح أن جريان الشيء اليسير منه على لسانه لا يلزم الاسم المنفي عنه.

[١٦٢٤] قوله ﷺ في حديث أبي ذر ﵁: (عطائي كلام وعذابي كلام) وقد فسر بما بعده: (إنما أمري لشيء إذا أردت أن أقول له: كن فيكون)، والمعنى أن الخلق يعتريهم العجز في أحوالهم ويعتورهم العوز في إعطائهم ثم إنهم يفتقرون فيه إلى مادة فينقطع بهم انقطاع المادة، وأنا الغني والقادر الذي لا يفتقر إلى المواد ينقص ما عنده بالعطاء، وإني إذا أرادت إيجاد شيء لم يتأخر كونه عن الأمر. والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل (١٩٥/ب).

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 2، ص 547 (SanadKitab #18569, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.