Lewati ke konten

Kitab: Al-Muyassar fi Syarh Mashabihis Sunnah · Pengarang: التوربشتي

Baca Juz 2, halaman 569

  1. كتاب الدعوات
  2. باب الدعوات في الأوقات

وهذا الحديث من مفاريد الترمذي، ولفظه: (أهلله) وفي (المصابيح) بإدغام اللامين، والرواية بإظهار التضعيف.

هذا، وقد ذكرنا فيما مضى، أنه ﷺ كان يؤثر الافتتاح بذكر الله في مبادئ الاحوال، ويتيمن به، ويحث عليه.

وفي قوله: (ربي وربك الله) تنزيه للخالق أن يشاركه في تدبير ما خلق شيء.

وفيه رد للأقاويل الداحضة في الآثار العلوية بأوجز ما يمكن، وفيه تنبيه لذوي الأفهام المستقيمة على أن الدعاء مستحب، لاسيما عند ظهور الآيات، وتقلب أحوال النيرات، وعلى أن التوجه فيه إلى الرب لا إلى المربوب، والالتفات في ذلك إلى صنع الصانع لا إلى المصنوع، ولقد أحسن من قال- والتحسين يختلف باختلاف المقاصد) -:

ومالك سقياً الغيث يا سدرة اللوى .... ولكن لمن سد الغيور مطالعه

[١٦٨٥] ومنه: قوله ﷺ في حديث أبي هريرة- ﵁ (فكثر فيه لغطه)

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 2، ص 569 (SanadKitab #18569, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.