Lewati ke konten

Kitab: Al-Muyassar fi Syarh Mashabihis Sunnah · Pengarang: التوربشتي

Baca Juz 2, halaman 663

  1. كتاب البيوع
  2. باب المساهلة في المعاملة

[١٩٦٦] ومنه: حديث أبى هريرة - رضى الله عنه، عن النبي ﷺ: (إياكم وكثرة الحلف في البيع ينفق ويمحق).

ينفق: بضم الياء، وسكون النون، وتخفيف الفاء، أي: يروج المتاع، ويكثر الرغبات فيه من قولهم: نفق البيع ينفق نفاقا: إذا كثر المشترون والرغبات، ويمحق، أي: يهلك ويذهب بسبركته؛ قال الله تعالى: ﴿يمحق الله الربا﴾ أي: يفنيه.

ورواية من يرويه على وفاق ينفق من الإمحاق غير صواب؛ فإن أمحقه لغة رديئة في محقه، ثم إنه بفتح حرف المضارعة هي الرواية المعتد بها.

ومن الناس من يشدد الكلمتين وليس ذلك بشيء.

وفي الرواية الأخرى: (الحلف منفقه للسلعة ممحقة للبركة):

بفتح الميم منهما وتسكين الحرف الثاني، والمعني: الحلف سبب لنفاق السلعة، وهي المتاع، وسبب لمحق البركة.

ومن الناس من يضم الميم منهما، مع سكون الحرف الثاني، والصحيح هو الأول.

ومنهم من يفتح الحرف الثاني منهما، ويشدد الثالث، وهو غير سديد رواية ولفظا

[١٩٦٧]: ومنه: قوله ﷺ في حديث أبي ذر ﵁ (المسبل والمسنان والمنفق سلعته ............. الحديث).

المسبل: الذي يري إزاره، ويرسل ثوبي إلى الأرض خيلاء

والمنان: الذي يكثر المن بما يوليه، ويعتد بصنيعته.

والمنفق بالتخفيف: على ما ذكرنا.

Rujukan halaman ini: الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي، ج 2، ص 663 (SanadKitab #18569, hlm. urut 631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.