Lewati ke konten

Kitab: Badi'un Nizham · Pengarang: مظفر الدين ابن الساعاتي

Baca Juz 1, halaman 132

  1. القاعدة الأولى في المبادئ
  2. المبادئ الفقهية
  3. الأول: الحاكم الله تعالى

إجماعا؛ لأنه إن لزم فظاهر، وإن جاز وافتقر إلى مرجح عاد التقسيم وتسلسل، وإلا كان اتفاقيا.

وضعف بأنا نقطع بأنه اختياري؛ للقطع بالفرق بين الضرورة والاختيار.

وبلزوم ذلك في أفعاله تعالى، وفي الحسن والقبح الشرعيين.

والحق أن المرجح هو الاختيار، وإن وجب الفعل به فلا حق لا ينافي القدرة.

قالوا العلم بتحسين العقلاء الصدق النافع مع قطع النظر عن العوارض ضروري، فكان ذاتيا.

ولأنا نعلم ممن استوى في حصول غرضه الصدق والكذب ميله إلى الصدق، وليس إلا لحسنه في ذاته.

ولأنه لولا ذلك لما فرق قبل الشرع بين المحسن والمسيء.

ولما كان فعله سبحانه حسنا.

ولجاز الأمر بالمعصية والنهي عن الطاعة، وإظهار المعجز للكاذب.

ولتوقف الوجوب على السمع، فيلزم إفحام الرسل؛ لأن المدعو يمتنع عن النظر في المعجز ما لم يعلم وجوبه، ولا وجوب قبل الشرع.

Rujukan halaman ini: بديع النظام الجامع بين كتاب البزدوي والإحكام = نهاية الوصول إلى علم الأصول، ج 1، ص 132 (SanadKitab #18570, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.