Lewati ke konten

Kitab: Badi'un Nizham · Pengarang: مظفر الدين ابن الساعاتي

Baca Juz 1, halaman 262

  1. القاعدة الثانية في الأدلة الشرعية
  2. الإجماع

فتعين التأويل بمتابعة سبيلهم في اتباع النبي ﷺ وترك مشاقته. أو في الإيمان وهو أرجح لإعمال اللفظ في زمنه ﵇ والإجماع خاص بما بعده، وأيضا مشروط بسبق تبين الهدى المعرف باللام المستغرقة لكل هدى حتى إجماعهم على الحكم الشرعي وتبين الهدى بدليله، فلزم تقدم دليل كون الإجماع هدى، وليس هو نفس الإجماع وغيره كاف عنه. سلمنا الإطلاق، لكن المراد الأئمة المعصومون أو من فيهم المعصوم؛ لأن سبيلهم حينئذ حق. على أنه معارض بقوله ﴿تبيانا لكل شيء﴾ ﴿فردوه إلى الله والرسول﴾ ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ ﴿وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾ والنهي دليل التصور فلا عصمة، وقد سأل ﵇ معاذا عن الأدلة التي يحكم بها، فلم يذكر الإجماع، وأقره.

Rujukan halaman ini: بديع النظام الجامع بين كتاب البزدوي والإحكام = نهاية الوصول إلى علم الأصول، ج 1، ص 262 (SanadKitab #18570, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.