٦٤٨١ - يا عائشة! أشعرت أن اللَّه أفتاني فيما استفتيته فيه؟ جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب (١) قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط (٢) ومشاطة (٣) وجف طلعتي ذكر (٤) قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذروان (٥) يا عائشة! واللَّه لكأن ماءها نقاعة (٦) الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين.
(صحيح) (حم ق هـ) عن عائشة. (المشكاة ٥٨٩٣)
باب الرقية والتميمة
٦٤٨٢ - اللَّه الطبيب (٧).
(صحيح) (د) عن أبي رمثة. (الصحيحة ١٥٣٧)
٦٤٨٣ - أنت رفيق، واللَّه الطبيب.
(صحيح) (حم) عن أبي رمثة. (الصحيحة ١٥٣٧)
٦٤٨٤ - أتاني جبريل، فقال: يا محمد! اشتكيت؟ قلت: نعم. قال: بسم اللَّه أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس، وعين حاسد، بسم اللَّه أرقيك، واللَّه يشفيك.
(صحيح) (حم م ت هـ) عن أبي سعيد (حم هـ حب ك) عن عبادة بن الصامت. (صحيح سنن الترمذي ٩٧٢)