Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Masa'ilil Mudawwanah · Pengarang: ابن يونس الصقلي

Baca Juz 6, halaman 351

  1. باب في الأمور المحصنة من التغرير الداعية إلى الصبر والنصر

بالحرية ألا دخل عليها منهم أحد فلما مات قالت: نويت ما كان حياً فذلك لها في القضاء والفتيا.

جامع الأيمان وما يكره منها فيما يلزم من الحلف بها أم لا

قال الله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾.

ابن حبيب قال زيد بن أسلم: نهاهم أن يكثروا الحلف به وإن كانوا بررة مصلحين بين الناس.

وفي كتاب ابن المواز قال: قال: هو أن يحلف على ما لا يصلح من أن لا يصل رحمه، ولا يصلح بين اثنين فقال الله تعالى: ﴿أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ﴾ فهو خير مما يمضي على ما لا يصلح فينبغي أن يكفر ويأتي ما هو خير.

ابن حبيب: وروي أن النبي ﵇ قال: [«شر الفجار من كثرت أيمانه وإن كان صادقاً».

ومن العتبية: روي أن موسى ﵇ قال]: (لا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون).

Rujukan halaman ini: الجامع لمسائل المدونة، ج 6، ص 351 (SanadKitab #18607, hlm. urut 2434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.