Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Masa'ilil Mudawwanah · Pengarang: ابن يونس الصقلي

Baca Juz 24, halaman 48

  1. كتاب الجامع
  2. [الباب السابع] باب في التوحيد والأسماء والصفات وسائر الاعتقادات

ويجب أن يكون النبي ﷺ دعا الناس إلى عبادة غير الله ﷿؛ لأنه قال لهم: اعبدوا الله، والله اسم مخلوق، ويجب أن يكون قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فيسبح معنى: سبح غير ربك، وكذلك قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ﴾ معناه: تبارك غير اسم ربك إذا كان اسمه غيره، وهذا كفر صراح من قائله.

قال القاضي أبو بكر: وتعتقد أن مشيئة الله سبحانه ورضاه ورحمته وكراهيته وغضبه وسخطه وولايته وعداوته هو أجمع راجع إلى إرادته، وأن الإرادة صفة لذاته غير مخلوقة لا على ما يقوله القدرية، وأنه مريد لكل حادث في سمائه وأرضه مما ينفرد سبحانه بالقدرة على إيجاده، وما يجعله منه كسبا لعباده من خير وشر، ونفع وضر وهدى وضلال وطاعة وعصيان، ولا يخرج حادث عن مشيئته، ولا يكون إلا بإرادته وقصده.

Rujukan halaman ini: الجامع لمسائل المدونة، ج 24، ص 48 (SanadKitab #18607, hlm. urut 9398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.