Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Masa'ilil Mudawwanah · Pengarang: ابن يونس الصقلي

Baca Juz 24, halaman 53

  1. كتاب الجامع
  2. [الباب السابع] باب في التوحيد والأسماء والصفات وسائر الاعتقادات

وروي عنه أنه قال: "فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على سائر خلقه" فلما كان الله ﷿ غير مخلوق وهو مخلوقين كان كلامه غير مخلوق، وكلامهم مخلوق.

وقال علي بن أبي طالب ﵁ في قصة الحكمين: ما حكمت مخلوقا إنما حكمت القرآن.

ودليل عقلي: أنه لو كان القرآن مخلوقا لكان لا يخلوا:-

أن يكون الباري خلقه في نفسه، أو قائما بنفسه، أو قائما بغيره.

فيستحيل أن يحدث بنفسه؛ لأنه تعالى ليس بمحل للحوادث.

ويستحيل أن يحدثه قائما بنفسه؛ لأنه صفة، والصفة لا تقوم بنفسها.

ويستحيل أن يحدثه في غيره؛ لأنه لو خلقه في غيره لوجب أن يكون كلاما لذلك الغير.

فلما فسد جميع ذلك صح أنه غير مخلوق.

آخر: أن الباري سبحانه لا يخلوا:-

أن يكون لم يزل متكلما، أو غير متكلم؟

فإن كان لم يزل متكلما ثبت أن كلامه غير مخلوق.

وإن كان لم يزل غير متكلما ثبت أن كلامه غير مخلوق.

وإن كان لم يزل غير متكلم وجب أن يوصف بضد الكلام كالسكوت والآفات الدالة على حدث من جازت عليه، وقد أثبتنا قدمه تعالى.

Rujukan halaman ini: الجامع لمسائل المدونة، ج 24، ص 53 (SanadKitab #18607, hlm. urut 9403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.