Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Masa'ilil Mudawwanah · Pengarang: ابن يونس الصقلي

Baca Juz 24, halaman 97

  1. كتاب الجامع
  2. [الباب العاشر] باب في العلم وفضله، وهدي العلماء وآدابهم، وذكر الفتيا

العلم رضى عنه بما يطلب، وإنه ليستغفر للعالم من في السموات والأرض حتى الحيتان في جوف الماء، ولفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دنانير ولا دراهم، ولكنهم ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر".

وعن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله ﷺ: " من عظم العالم فإنما يعظم الله ﷿ ورسوله، ومن تهاون بالعالم فإنما ذلك استخفاف بالله ﷿ ورسوله ﷺ.

وقال ابن عباس: إن الله ﷿ يحب أن يعظم حق أحبار المسلمين.

وعن الزهري أنه قال: ذهب أبي بن كعب ليركب فأخذ ابن عباس له بالركاب، فقال: مه يا ابن أخي، فقال ابن عباس: إن الله يحب أن يعظم أحبار

Rujukan halaman ini: الجامع لمسائل المدونة، ج 24، ص 97 (SanadKitab #18607, hlm. urut 9447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.