Lewati ke konten

Kitab: Syarh ar-Risalah · Pengarang: القاضي عبد الوهاب

Baca Juz 1, halaman 144

  1. كتاب الصيام

الساجدون﴾ يريد بقوله [ق/ ٢٩] (السائحون) أي: الصائمون.

وقوله: ﴿عابدات سائحات﴾ يريد: صائمات.

وقال أبو طالب:

وبالسائحين لا يذوقون نظرة لربهم ... والراتكات العوامل يريد الصائمين.

قالوا: وأصل السائح هو الذاهب في الأرض، الممتنع من الشهوات؛ فشبه الصائم به لامتناعه عن المطعم والمشرب.

فإذا تقرر هذا الصوم في عرف [الشرع] هو: الإمساك عن الطعام والشراب والجماع بنية في زمن مخصوص فإن لم تقارنه نية فليس بصوم في الشرع.

وهذه جملة كافية في هذا الفصل.

مسألة

قال ﵀: وصوم شهر رمضان فريضة؛ يصام لرؤية الهلال، ويفطر لرؤيته- كان ثلاثين يوما أو تسعة وعشرين يوما- فإن غم الهلال فيعد ثلاثين يوما من غرة الذي قبله ثم يصام، وكذلك الفطر.

قال القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن علي- ﵀: أما قوله: "أن صيام شهر رمضان فريضة".

فلذلك لما ذكرناه من أدلة الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوبه؛

Rujukan halaman ini: شرح الرسالة، ج 1، ص 144 (SanadKitab #18609, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.