Lewati ke konten

Kitab: Syarh ar-Risalah · Pengarang: القاضي عبد الوهاب

Baca Juz 1, halaman 315

  1. كتاب الاعتكاف

وهذا لقوله: ﴿وأنتم عاكفون في المساجد﴾.

ولأن رسول الله ﷺ اعتكف في المسجد، ولم ينقل عنه أنه اعتكف في غيره، ولا خلاف في ذلك.

غير أن أبا حنيفة جوز للمرأة أن تعتكف في بيتها.

قال: لأنها عورة، وكونها في بيتها أستر لها، ولها في خروجها بذلة؛ فكانت معذورة في تركه كما عذرت في ترك صلاة الجماعة.

والدلالة على ما قلناه قوله ﷿: ﴿وأنتم عاكفون في المساجد﴾؛ فوصف الاعتكاف بكونه في المسجد.

ولأنه اعتكاف شرعي؛ فكان من شرطه المسجد كاعتكاف الرجل.

ولأن شخص معتكف؛ فأشبه الرجل.

ولأن ما هو شرط في صحة العبادة لا يختلف حكم الرجل والمرأة فيه.

أصله: الصوم في الاعتكاف، والطهارة للصلاة.

وما قالوه من أن العذر فإنما يؤثر في ترك الفضيلة. لا فيما كان شرطا في العبادات.

والله أعلم.

مسألة

قال ﵀: "وإن كان في بلد فيه الجمعة فلا يكون إلا في الجامع، إلا أن ينذر أياما لا تأخذه فيها الجمعة".

Rujukan halaman ini: شرح الرسالة، ج 1، ص 315 (SanadKitab #18609, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.