Lewati ke konten

Kitab: Syarh ar-Risalah · Pengarang: القاضي عبد الوهاب

Baca Juz 2, halaman 73

  1. باب في الحج والعمرة

فهذا معناه في اللغة، إلا أنه في استعمال الشرع:

العبادة؛ على ما بيناه من قولهم: فلان ناسك

ومتنسك أي: متعبد.

وفي حديث البراء بن عازب ﵁ أن رسول الله ﷺ خرج يوم الأضحى فقال: "إن أول نسكنا في يومنا هذا الصلاة، ثم الذبح"؛ فسمى الصلاة نسكًا، فأما تسمية الذبح نسكًا فمن هذا المعنى إذا كان على وجه القربة ومنه قوله تعالى:﴾ ففدية من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسكٍ ﴿، وقوله:﴾ وأرنا مناسكنا ﴿معناه: أفعال حجنا. وقوله ﷺ: "خذوا عنى مناسككم".

معناه: أفعال حجكم

فهذا معنى النسك فأما العمرة فقد اختلف في معناه؛ فقال قوم من أهل اللغة: معناه القصد بمعنى الحج، واستدلوا بقول الشاعر:

لقد سمى ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدًا من بعيد وضبر

يريد: حين قصد ما فعله وطلبه.

وقال آخرون: معنى الاعتمار: الزيادة؛ يقال: اعتمر فلان إذا زار.

Rujukan halaman ini: شرح الرسالة، ج 2، ص 73 (SanadKitab #18609, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.