Lewati ke konten

Kitab: Syarh ar-Risalah · Pengarang: القاضي عبد الوهاب

Baca Juz 2, halaman 107

  1. باب في الحج والعمرة

لب بأرض ما تخاطها الغنم

أي: أقام.

وهذا قول الخليل بن أحمد، وأبي العباس ثعلب، وخلف الأحمر، وغيرهم.

والقول الآخر: إن معنى لبيك: إجابة لك يا رب.

هذا قول الغراء. قال: ونصب (لبيك) على المصدر، وثنى؛ لأنه أراد إجابة بعد إجابة.

والقول الثالث: أن معنى لبيك أي: اتجاهي إليك. وهو مأخوذ من قولهم: داري تلب دارك: أي: تواجهها.

والقول الرابع: أن معنى التلبية: المحبة؛ فقولهم: لبيك: معناه: محبتي إليك.

وأصل ذلك قولهم: امرأة لبة: إذا أحبت ولدها، وأشتد عطفها عليه.

ومنه قول الشاعر:

وكنتم كأم لبة طعن ابنها ... فما درت إليه بساعدي.

فأما معنى ما في الخبر: لبيك إن الحمد والنعمة لك:

فإنه يقال بكسر إن وفتحها؛ فمن كسر أراد الابتداء، ومن فتح أراد معنى التعليل؛ كأنه قال: لبيك وسعديك.

فقد اختلف في معنى "سعديك" على وجهين:

Rujukan halaman ini: شرح الرسالة، ج 2، ص 107 (SanadKitab #18609, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.