Lewati ke konten

Kitab: Syarh ar-Risalah · Pengarang: القاضي عبد الوهاب

Baca Juz 2, halaman 154

  1. باب في الحج والعمرة

ومما يدل على ما قلناه أن رسول الله- ﷺ دفع بعد المغرب، وقد قصد بفعله بيان المناسك؛ روى ذلك جماعة من الصحابة ﵃؛ فروى أبو داود قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن عياش بن الحارث عن يزيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي- ﵁ قال: أردف- يعني: النبي- ﷺ أسامة فجعل ﷺ يسير على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينًا وشمالًا لا يلتفت إليهم، ويقول: "السكينة أيها [ق/١٤٣] الناس"، فدفع حين غابت الشمس.

وروى جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن رسول الله- ﷺ أتى الموقف فلم يزل واقفًا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلًا حتى غاب القرص فذهب فأردف أسامة خلفه.

وروى أبو داود قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن ابن عباس قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد قال: كنت رديف رسول الله- ﷺ فلما وقعت الشمس دفع رسول الله- ﷺ.

والاستدلال بهذه الأخبار من وجهين:

أحدهما: أن فعله على الوجوب.

والآخر: قصد به بيان المناسك بقوله: "خذوا عني مناسككم".

Rujukan halaman ini: شرح الرسالة، ج 2، ص 154 (SanadKitab #18609, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.