Lewati ke konten

Kitab: Syarh ar-Risalah · Pengarang: القاضي عبد الوهاب

Baca Juz 2, halaman 167

  1. باب في الحج والعمرة

حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل طلوع الشمس.

فأما وقت الدفع من مزدلفة فالإسفار الذي يقرب به طلوع الشمس. والأصل فيه ما روي في هذا الحديث أنه ﷺ لم يزل واقفًا حتى أسفر الصبح جدا، ثم دفع قبل طلوع الشمس.

وروي أن النبي- ﷺ قال: وكان أهل الشرك يدفعون غداة جمع بعد طلوعها حتى تعتم بها رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم وإنما ندفع قبل طلوعها؛ هدينا مخالف لهدى الشرك والأوثان.

وروي عن عمر- ﵁ أنه قال: كانت الجاهلية لا تدفع من جمع حتى تطلع الشمس علي، وكانوا يقولون: أشرق ومخالفهم رسول الله- ﷺ فدفع قبل طلوع الشمس.

فأما قوله: يحرك دابته ببطن محسر؛ فلقوله ﷺ: "كل مزدلفة موقف، وارتفعوا عن بطن محسر".

وروى سفيان عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله- ﷺ أوضع في وادي محسر.

وروى ابن وهب عن- يحيى بن عبد الله عن سالم عن عبد الرحمن

Rujukan halaman ini: شرح الرسالة، ج 2، ص 167 (SanadKitab #18609, hlm. urut 650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.