Kitab: Ighatsatul Lahfan (Atha'at)
Bab dan daftar isi:
الباب السادس أنه لا سعادة للقلب ولا لذة ولا نعيم ولا صلاح إلا بأن يكون إلهه وفاطره وحده هو معبوده وغاية مطلوبه، وأحب إليه من كل ما سواه
- حديث البراء بن عازب: اللهم إني أسلمت نفسي إليك
- تعريف الإلاه والرب
- ما جاء في الإلهية والربوبية من الآيات
- خلق الله الخلق لعبادته الجامعة: لمعرفته والإنابة إليه ومحبته والإخلاص له
- ذكر ما في دعاء النبي ﷺ: اللهم بعلمك الغيب. . . من الفوائد
- المقدور يكتنفه أمران: الاستخارة قبل وقوعه، والرضا بعد وقوعه
- النعيم نوعان: للبدن وللقلب
- فقر العبد إلى أن يعبد الله وحده سبحانه ليس له نظير يقاس به
- معنى قوله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. . .﴾ الآية
- أفضل نعيم الآخرة وأجله وأعلاه النظر إلى وجه الرب جل جلاله
- فصل: في أن لذة النظر إلى وجه الله سبحانه يوم القيامة تابعة للتلذذ بمعرفته ومحبته في الدنيا
- لا يملك مخلوق لمخلوق نفعا ولا ضرا، بل كل ذلك لله وحده
- تعلق العبد بما سوى الله تعالى مضرة عليه
- معنى قوله تعالى: ﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم. . .﴾ الآية
- محب الدنيا لا ينفك من ثلاث: هم لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي
- وصية الحسن البصري لعمر بن عبد العزيز
- المحبوب مع محبوبه دنيا وأخرى
- اعتماد العبد على المخلوق وتوكله عليه يوجب له الضرر من جهته ولابد
- الله سبحانه هو المحسن إلى العبد أبدا، وهو الغني الحميد بذاته
- العبد مخلوق لا يعلم مصلحته حتى يعرفه الله إياها
- غالب الخلق إنما يريدون قضاء حاجاتهم بك، وإن أضر ذلك بدينك ودنياك
- خاتمة هذا الباب