بها مهتدٍ (¬١)، ومن استنصر بها نُصر، ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرًا» (¬٢).
قال مالك: أعجبني عزم عمر ﵁ في ذلك (¬٣).
فرضي الله عنه، ما كان أصلبه في السُّنَّة، وأقومه بها (¬٤).
وقال في مختصر المدونة: «وأنه تعالى فوق عرشه بذاته فوق