سبيل الله ﷿ أنه لقي الله وهو يضحك إليه» (¬١).
وأنه سبحانه يهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا بخبر رسول الله ﷺ (¬٢).
وأنه سبحانه ليس بأعور، لقول رسول الله ﷺ ـ إذْ ذكر الدَّجال ـ فقال: «إنه أعور؛ وإن ربكم ليس بأعور» (¬٣).
وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم، كما يرون القمر ليلة البدر بخبر الصادق ﷺ (¬٤).
وأن له أصابع، بقول النبي ﷺ: «ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن ﷿» (¬٥).