نطلق ما أطلقه الله ﷿، ونفسِّر الذي فسَّره النبي ﷺ وأصحابه والتابعون والأئمة المرضيُّون، من السلف المعروفين بالدين والأمانة، ونجمع على ما أجمعوا عليه (¬١)، ونمسك عمَّا أمسكوا عنه، ونسلم الخبر لظاهره، والآية لظاهر تنزيلها، لا نقول بتأويل المعتزلة والأشعرية والجهمية والملحدة والمجسِّمة والمشبِّهة والكرَّامية والمكيِّفة (¬٢)؛ بل نقبلها بلا تأويل، [ظ/ق ٤١ أ] ونؤمن بها بلا تمثيل، ونقول: الإيمان بها واجب، والقول بها سُنة، وابتغاء تأويلها بدعة» (¬٣).
آخر كلام أبي العباس بن سريج الذي حكاه أبو القاسم سعد (¬٤) بن علي الزنجاني في أجوبته ثم ذكر باقي المسائل وأجوبتها.
قول الإمام حجة الإسلام أبي أحمد بن الحسين (¬٥) الشافعي المعروف «بابن الحداد» (¬٦) رحمه الله تعالى: