Lewati ke konten

Kitab: الاعتدال في الدعوة · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 25

  1. الدعوة إلى الله ﷿ بين طرفين ووسط
  2. الاعتدال بين الغلو والتقصير

ولو أننا ألزمنا أحدنا أن يأخذ بقول الآخر، لكان إلزامي إياه أن يأخذ بقولي ليس بأولى من إلزامه إياي أن آخذ بقوله، فالواجب أن نجعل هذا الخلاف المبني على اجتهاد أن نجعله وفاقًا، حتى تجتمع الكلمة، ويحصل الخير.

وإذا حسنت النية سهل العلاج، أما إذا لم تحسن النية، وكان كل واحد معجبًا برأيه، ولا يهمه غيره، فإن النجاح سيكون بعيدًا.

وقد أوصى الله عباده بالاتفاق، فقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (١) ، فإن هذه الآية موعظة للإنسان أي موعظة.

أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم من الهداة المهتدين، والصلحاء المصلحين إنه جواد كريم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: الاعتدال في الدعوة، ص 25 (SanadKitab #1866, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.