Lewati ke konten

Kitab: الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 134

  1. معالم في التعامل مع الفتن د محمد بن إبراهيم الحمد
  2. تاسع عشر البعد عن الفتن قدر المستطاع

تاسع عشر: البعد عن الفتن قدر المستطاع:

فالفتنة في هذه الأزمان قائمة على أشدها؛ سواء فتنة الشهوات أو الشبهات؛ فالبعد عنها نجاة وسلامة، والقرب منها مدعاة للوقوع فيها.

قال النبي ﵊: «إن السعيد لمن جُنِّبَ الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها» (١) قال ابن الجوزي ﵀: من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة، ومن ادعى الصبر وكل إلى نفسه (٢) .

وقال: فإياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى مع مقاربة الفتنة؛ فإن الهوى مكايد، وكم من شجاع في الحرب اغتيل فأتاه ما لم يحتسب (٣) .

وقال: " ما رأيت فتنة أعظم من مقاربة الفتنة، وقل أن يقاربها إلا من يقع فيها، ومن حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه " (٤) وقال ابن حزم ﵀:

لا تلم من عرَّض النفس لما ... ليس يرضي غيره عند المحن

لا تقرب عرفجاً من لهب ... ومتى قربته ثارت دُخَنْ

(٥)

وقال:

لا تتبع النفس الهوى ... ودع التعرض للمحن

إبليس حيٌّ لم يمت ... والعين باب للفتن

(٦)

وقال الشيخ أبو الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني - رحمه الله تعالى-:

من قارب الفتنة ثم ادعى الـ ... عصمة قد نافق في أمره

Rujukan halaman ini: الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل، ص 134 (SanadKitab #1867, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.