Lewati ke konten

Kitab: الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 54

  1. الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل د علي بن عمر بادحدح
  2. التدرج والاستثمار

ونعرف ما كان من شأن النبي ﵊: في عمرة القضاء في العام السابع من الهجرة طاف النبي ﷺ حول الكعبة والأصنام حولها ستون وثلاثمائة صنم، والرسول يطوف بها بعد صلح الحديبية، ولم يشتمها ولم يتعرض لها أبدا لأن له مجال آخر بعد عام واحد فقط في العام الثامن فتح مكة جاء ومعه محجنه ﵊ يطعن هذه الأصنام وهي تتهاوى ويقول: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (الإسراء:٨١) .

كل شيء بأوانه الإنسان يجتهد ويعد عدته ويفكر ويدبر ويستشير ويستعين بالله ﷿ ويستخير ولكن هذا التعجل لا ينبغي أن يكون.

Rujukan halaman ini: الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل، ص 54 (SanadKitab #1867, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.