Lewati ke konten

Kitab: الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 58

  1. الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل د عمر بن عبد الله المقبل
  2. كيفية ترشيد التساؤلات

أخي: كم في الأمة من العلل؟ وكم فيها من الدخلاء؟ وكم فيها ممن يدعي الحرقة والأمر ليس كذلك؟!

هل نسيت أيها المبارك ما وقع لنبيك ﷺ يوم أحد؟ أو يوم الأحزاب؟!.

إن هذه الأحداث التي أقلقتك وأزعجتك، إنها تحت سمع الله وبصره، والله -تعالى- أغير من خلقه أن تنتهك حرمات عباده، وتغتصب نساء أوليائه، ويُعرض عن دينه، ويحارب حزبه، ولكنها السنن - أيها الأخ الكريم - التي ربّى النبي ﷺ عليها أصحابه حين اشتكوا إليه شدة ما يلقون من المشركين، ومنهم خباب - كما في البخاري - قال: «شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردةً له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا؟ قال: " كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض، فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» .

Rujukan halaman ini: الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل، ص 58 (SanadKitab #1867, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.