Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 3, halaman 84

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٣

والرزق: هو المهيأ للانتفاع به، فإن كان طعامًا فللتغذي، وإن كان لباسًا فللتدفي والتوقي، وإن كان مسكنًا (فالانتفاع به سكنى) (١)، وقد ينتفع المنتفع بما (٢) هيئ (٣) للانتفاع به على وجهين (٤): حلالًا وحرامًا، فلذلك قلنا: إن الله ﷿ رزق الحلال والحرام (٥). وأصل الرزق في اللغة: الحظ والنصيب (٦).

﴿يُنفِقُونَ﴾: يتصدقون، وأصل الإنفاق: الإخراج عن اليد أو عن الملك، يقال: نفق المبيع إذ كُثر مشتروه فأسرع خروجه، ونفقت الدابة: إذا خرج روحها، ونافقاء اليربوع من ذلك؛ لأنَّه إذا أُتي من قبل القاصعاء ضرب النافقاء برأسه فانتفق؛ أي (٧): خرج منه. والنفق: سربٌ في (٨) الأرض له مخلص إلى مكان آخر يخرج إليه (٩).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 84 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.