فيقول الله تعالى لهم عند تبري المعبودين منهم:
١٩ - ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ﴾
أنهم كانوا الهة.
﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ﴾ قراءة العامة بالياء (١) يعني: الآلهة (٢)، وقرأ حفص بالتاء (٣) يعني: العابدين.
﴿صَرْفًا وَلَا نَصْرًا﴾ أي: صرف العذاب عنهم ولا نصر أنفسهم (٤).
وقال يونس: الصرف: الحيلة، ومنه قول العرب ليَتَصّرف أي يحتال (٥).
وقال الأصمعي: الصرف: التوبة، والعدل: الفدية (٦).