قال ابن جريج: كانت العرب إذا نزلت (١) بهم شديدة أو رأوا ما يكرهون قالوا: حجرًا محجورًا فقالوا حين عاينوا الملائكة هذا (٢).
وقال مجاهد: يعني عَوذًا مُعاذًا، يستعيذون من الملائكة (٣).
٢٣ - ﴿وَقَدِمْنَا﴾
وعَمدنا ﴿إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ أي باطلًا لا ثواب له؛ لأنهم لم يعملوا (٤) لله وإنما عملوا (٥) للشيطان.
واختلف المفسرون في الهباء:
فقال بعضهم: هو الذي يرى في (٦) الكُوى (٧) من شعاع الشمس