وتم الكلام عند قوله: ﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ (١)، ثم قال: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ أي: غطاء وحجاب، فلا يرون الحق، ومنه غاشية السرج (٢).
وقرأ المفضل بن محمد الضبي (٣) عن عاصم (٤): (غشاوة) بالنصب، كأنه أضمر له فعلًا؛ أي: (٥) وجعل على أبصارهم غشاوة، أو حمله على الختم. أي: وختم على قلوبهم غشاوةً، يدل عليه قوله في الجاثية: ﴿وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾ (٦) (٧).
وقرأ الحسن: (غُشاوة) بضم الغين (٨).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 96 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1036)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.