﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ وهذا وعيد لهم.
٤٣ - قوله ﷿: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾
وذلك أن الرجل من المشركين كان يعبد الحجر والصنم فإذا رأى أحسن منه رمى به (١)، وأخذ الآخر فعبده (٢).
قال ابن عباس ﵄: الهوى إله يعبد من دون الله (٣).
﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ أي: حفيظًا من الخروج إلى هذا الفساد.