يدل على صحة هذا التأويل قول زهير:
بها العِينُ والآرامُ يمشين خِلْفَةً ... وأَطْلَاؤُها يَنْهَضْنَ من كُلِّ مَجْثَم (١)
وقال مقاتل: يعني جعل النهار خلفًا من الليل لمن نام بالليل، وجعل (٢) الليل خلفًا من النهار لمن كانت له حاجة أو كان مشغولًا (٣).
﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ قراءة العامة بتشديد الذّال (٤)، يعني: يتذكّر ويتعظ ﴿أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ شكر (٥) نعم الله عليه.