التي تقطع على الحاج إذا توجهوا والداجة التي تقطع عليهم إذا قفلوا (١).
٧١ - ﴿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (٧١)﴾
رجوعًا حسنًا.
٧٢ - قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾
قال الضحاك: يعني: الشِّرك وتعظيم الأنداد (٢).
وقال علي بن أبي طلحة: يعني: شهادة الزور (٣).
وكان عمر بن الخطاب ﵁ يجلد شاهد الزور أربعين جلدة، ويُسَخِّم (٤) وجهه، ويطوف به فِي السوق (٥).