ترى أَرْبَاقَهم مُتَقَلِّديها ... إذا صَدِئَ الحديدُ على الكُمَاةِ (١)
فلم يجعل الخبر للأرباق ورده إلى (هم) لكناية القوم.
وإنما جاز ذلك لأنه لو أسقط (مرَّ) و (طول) و (الأرباق) من الكلام لم يُفْسد سقوطها معنى الكلام، فلذلك ردّ الفعل إلى الكناية في قوله (أعناقهم) لأنه لو سقط الأعناق لما فسد الكلام ولأدى ما بقي من الكلام عنها وكان: فظلوا خاضعين لها.
واعتمد الفراء (٢) وأبو عبيدة (٣) هذا القول (٤).
وقال قوم: ذكّر الصفة لمجاورتها المذكر وهو (هم) على عادة
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 22 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10500)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.