مخرج بني آدم (١) كقوله: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ (٢)، وقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ﴾ (٣).
ومنه قول الشاعر:
تَمَزَّرْتُها والدّيْكُ يَدْعُو صَبَاحَهُ ... إذا (ما) (٤) بنو نَعْشٍ دَنَوا فَتَصَوَّبوا (٥)
وقيل: إنما قال: ﴿خَاضِعِينَ﴾ لأجل رؤوس الآي ليكون على نسق واحد (٦).
وقيل: أراد فظلوا خاضعين فعبر بالأعناق عن جميع الأبدان، والعرب تعبِّر ببعض الشيء عن كله كقوله: ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾ (٧)