٢١ - ﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾
إلى مدين (١) ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا﴾ فهماً وعلماً ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
٢٢ - ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾
اختلف العلماء في تأويلها:
ففسرها بعضهم على الإقرار، وبعضهم على الإنكار.
فمن قال هو إقرار؛ قال: عدها موسى ﵇ نعمة منه عليه حيث ربَّاه ولم يقتله كما قتل سائر الغلمان من بني إسرائيل، ولم يستعبده كما استعبد بني إسرائيل.
ومجاز الآية: وتلك نعمة تمنها عليّ أن عبّدت بني إسرائيل وتركتني فلم تستعبدني، وهذا قول الفراء (٢).
ومن قال: هو إنكار؛ قال: معناه: أوَ تلك نعمةٌ على طريق