يدل عليه حديث السقاء في عهد النبي ﷺ حيث سمع النبي ﷺ ثلاثة أيام يقرأ: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (١) فرمى بقربته فأتاه آت في منامه بقدح من شراب الجنة فسقاه.
قال أنس ﵁: عاش بعد ذلك نيفاً وعشرين سنة لم يأكل ولم يشرب على شهوة (٢).
وقال علي بن قادم: كان عبد الرحمن بن أبي نُعْم لا يأكل في الشهر إلا مرة فبلغ الحجاج فدعاه وأدخله بيتاً وأغلق عليه بابه ثمَّ فتحه بعد خمسة عشر يوماً ولم يشك أنَّه مات فوجده قائماً يصلي فقال: يا فاسق تصلي بغير وضوء فقال: إنما يحتاج إلى الوضوء من يأكل ويشرب، وأنا على الطهارة التي أدخلتني عليها هذا البيت (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 65 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10543)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.