قرأ ابن عامر: ﴿تَكُنْ﴾ بالتاء ﴿آيَةٌ﴾ رفع (١) وغيره ﴿يَكُنْ﴾ بالياء ﴿آيَةً﴾ بالنصب (٢). ومعنى الآية: أو لم يكن لهؤلاء المتكبرين دلالة وعلامة.
﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾ يعني: محمدًا ﷺ ﴿عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ عبد الله بن سلام وأصحابه ﵁ (٣). قال ابن عباس ﵄: بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة فسألوهم عن محمد ﷺ فقالوا: إن هذا لزمانه، وإنا لنجد في التوراة نعته وصفته وكان ذلك آية لهم على صدقه (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 116 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10594)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.