الله". فشرب القوم حتى رووا، فبدرهم أبو لهب فقال: هذا ما سحركم به الرجل، فسكت النبي ﷺ يومئذ فلم يتكلم، ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام والشراب، ثم أنذرهم رسول الله ﷺ فقال: "يا بني عبد المطلب إني أنا النذير إليكم من الله تعالى والبشير، لِمَا يجئ به أحدكم، جئتكم بالدنيا والآخرة، فأسلموا وأطيعوا تهتدوا، ومن يواخيني ويؤازرني ويكون ولييّ ووصييّ بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني"، فأسكت القوم، وأعاد ذلك ثلاثًا كل (١) ذلك يسكت القوم، ويقول علي ﵁ أنا، فقال: "أنت"، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب أطع ابنك فقد أمّر عليك (٢).
[٢٠٥٨ - ٢٠٥٩] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (٣) ومحمد بن عبد الله بن حمدون (٤)، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن (٥)،