على الشرك بعد يومكم (١) هذا، ولكن أفشوا فيها -يعني: مكة- الشعر والنَّوْح (٢).
٢٢٥ - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾
(من أودية الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾ حائرين) (٣)، وعن طريق الحق والرشد حائرين. قال الكسائي: الهائم الذاهب على وجهه (٤).
وقال أبو عبيدة: الهائم: المخالف للقصد (٥).
وقال ابن عباس ﵄ في هذِه الآية: في كل لغو يخوضون (٦).