Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 3, halaman 152

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٢٠

أبصارهم، ويذهب بضوئها ويعميها، من كثرته وشدة توقّده، وذلك قوله ﷿: ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾. وهذا (١) مثلٌ ضربه الله ﷿ للقرآن وصُنع (٢) المنافقين والكافرين معه، فالمطر هو القرآن؛ لأنه حياة الجَنان، كما أن المطر حياة الأبدان، فيه ظلمات وهي ما في القرآن من ذكر الكفر والشرك والشك وبيان الفتن والمحن، ورعدٌ وهو ما خوِّفوا به من الوعيد، وذكر النار والزواجر والنواهي، وبرق وهو ما في القرآن من الشفاء والهدى والبيان والنور والوعد وذكر الجنة، فكما أنّ أصحاب الرعد والبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم (من الصواعق) (٣) حذر الموت، كذلك المنافقون واليهود والكافرون يسدّون آذانهم عند قراءة القرآن، ولا يُصغون إليه مخافة ميل القلب إلى القرآن، فيؤدي ذلك إلى الإيمان بمحمد (٤)، لأنَّ الإيمان بمحمد ﷺ عندهم كفر، والكفر موت (٥).

وقال قتادة: هذا مثلٌ ضربه الله تعالى للمنافق لجبنه، لا يسمع صوتاً إلا ظن أنَّه قد أتي، ولا يسمع صِياحاً إلا ظنّ أنَّه ميّت، أجبن قوم وأخذلهم للحق، كما قال تعالى في آية أخرى: ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 152 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.