أشرب حتى تكفر بمحمد وترجع إلى ما كنت عليه، وكان أحب ولدها إليها (فأبى سعد وصبرت هي ثلاثة أيام لم تأكل ولا تشرب ولم تستظل بظل) (١)، فأتى سعد النبي ﷺ وشكا ذلك إليه فأنزل الله ﷿ هذِه الآية والتي في لقمان (٢) والأحقاف (٣)، فأمره النبي ﷺ أن يترضاها ويحسن إليها ولا يطيعها في الشرك وذلك قوله تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أنه لي شريك ﴿فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (٤).
[٢١٥٤] أخبرنا عبد الله بن حامد (٥) -قراءة- أنا مكي بن عبدان (٦)، نا عبد الله بن هاشم (٧)، نا أبو أسامة (٨)، نا بَهْزُ بن