والخذف، واللوطية (١) (٢).
﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ أنه نازل بنا وذلك أنه أوعدهم العذاب.
٣٠ - ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾.
٣١ - قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى﴾
من الله ﷿ بإسحاق ويعقوب ﵉ ﴿قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ يعني: قوم لوط ﴿إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ﴾.
٣٢ - ﴿قَالَ﴾ إبراهيم ﵇ للرسل:
﴿إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا﴾: خففها (٣) حمزة