يا محمد ﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾ أي: من قبل هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك ﴿مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ يعني: ولو كنت تكتب أو تقرأ الكتب قبل الوحي إذا لشك المبطلون -أي: المشركون- من أهل مكة، وقالوا: هذا شيء تعلمه وكتبه محمد قاله قتادة (١)، ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ هم اليهود (٢).
ومعنى الآية: إذًا لشكوا فيك واتهموك يا محمد، وقالوا: إن الذي نجد نعته في التوراة هو أمي لا يقرأ ولا يكتب.
٤٩ - قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ﴾
يعني: القرآن ﴿آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾ عن الحسن (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 74 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11073)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.